موريشيوس أبعد من الشواطئ: جبال ومسارات مشي وسياحة مغامرات
جنة طبيعية غير معروفة
عند ذكر موريشيوس، تتبادر إلى الذهن صور الشواطئ الرملية البيضاء والبحيرات الفيروزية. لكن داخل الجزيرة يخفي كنوزًا طبيعية مذهلة بنفس القدر. منذ عام 2025، تراهن السلطات الموريشية بقوة على السياحة الرياضية وسياحة المغامرات لجذب المسافرين إلى هذا الداخل الجبلي المغطى بالغابات المتوطنة والمرصع بالشلالات.
لو مورن برابانت ومضائق النهر الأسود
يرتفع لو مورن برابانت، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، إلى 556 مترًا ويوفر مسار مشي لا يُنسى مع إطلالة بانورامية على البحيرة. هذا الموقع المشحون بالتاريخ – ملاذ العبيد الفارين في القرن التاسع عشر – هو أيضًا رمز للحرية. قريبًا منه، يحمي منتزه مضائق النهر الأسود الوطني أكبر غابة أصلية في الجزيرة على أكثر من 6500 هكتار.
غراند باسان، البحيرة المقدسة
يقع غراند باسان (غانغا تالاو) في فوهة بركان قديم على ارتفاع 550 مترًا، وهو أهم موقع حج هندوسي خارج الهند. تمثال ضخم للإله شيفا بارتفاع 33 مترًا يسهر على هذه البحيرة المقدسة التي يزورها مئات الآلاف من المؤمنين سنويًا خلال عيد ماها شيفاراتري. المحيط الطبيعي المحاط بالغابات يدعو إلى التأمل والسكينة.
شاماريل والأرض ذات الألوان السبعة
تشتهر قرية شاماريل الواقعة في مرتفعات الجنوب الغربي بظاهرتها الجيولوجية الفريدة: « الأرض ذات الألوان السبعة »، كثبان رملية بركانية بدرجات الأحمر والبني والبنفسجي والأخضر والأزرق والأرجواني والأصفر. بالقرب منها، يهبط شلال شاماريل من ارتفاع يقارب 100 متر في إطار من الخضرة الاستوائية. تضم المنطقة أيضًا مصانع تقطير الروم الحرفية التي تقدم جلسات تذوق.
أنشطة رياضية وسياحة بيئية
تطور موريشيوس عرضًا طموحًا للسياحة البيئية: الانزلاق على الحبال فوق الغطاء الشجري، والتسلق في المضائق، وركوب الدراجات الجبلية على المسارات الحرجية، والتجديف في غابات المانغروف. في 2026، تستضيف الجزيرة لأول مرة جولة الغولف الأوروبية المحترفة للسيدات على ملعب ليجند. من مطار سير سيووساغور رامغولام، يمكن الوصول إلى هذه المواقع الطبيعية في ساعة إلى ساعتين بالسيارة.